هكذا تقوم بكشف الأخبار الكاذبة

 انتشرت الأكاذيب على شبكة الإنترنت , الأمر الذي يشكل مشكلةً كبيرة ,و بالتالي فما هو الشيء الذي يمكنك فعله لحماية نفسك.

تعتقد نينا يانكوفيتش مؤلفة كتاب, How To Lose The Information War , بأن الدول الغربية لا تأخذ الأكاذيب المنتشرة على شبكة الإنترنت على محمل الجد. كما تقول يانكوفيتش بأن أفضل حل لمواجهة مشكلة الأكاذيب المتواجدة على الإنترنت يكون بتواجد مجتمع مستنير يقوم بالتفكير في الأشياء الموجودة على شبكة الإنترنت بطريقةٍ نقدية.

1-2

فيما يلي أربعة نصائح لحماية نفسك من الأكاذيب:

  • 1- احذر من المشاعر القوية

    إذا أصابك الغضب أو الذعر من شئٍ ما قمت بقراءته , توقف عن القراءة, تنفس بعمق وفكر في نفسك )ماهذا؟), الشيء الذي توصي به سولفة كوراس كارلسن في موقع Faktisk.no

     

     

     

  • 2- قم دائما بالتحقق من المصدر

    فكر دائماً (من قام بقول هذا, و لماذا؟) 

    . تقول سولفة كوراس كارلسن  إن هؤلاء الذين يأتون بالأكاذيب و يقومون بنشرها بنيةٍ حسنة, ينسون التحقق من المصدر قبل القيام بمشاركة المعلومات. الشئ الذي يفترض عليك فعله هو معرفة المرسل الأصلي , و التحقق فيما إذا كان مصدراً موثوقاً و يقوم بالنشر بعيداً عن أية نوايا خفية.

    . توصي كوراس كارلسن قائلة  (أوصي بأن يصبح التحقق من المصدر أمراً روتينياً في دائرة الأصدقاء و أن تقوموا دائما بالسؤال عن مصدر الحصول على المعلومة عندما تقوموا بالتحدث و المناقشة مع بعضكم البعض)

    يعطي بير ارنه كالباك المحرر في NRK نصائح و إرشادات للصحفين حول الإستخدام الجيد لمصادر المعلومات.

    . يقول كالباك ( إن بإمكان الجميع النشر على الانترنت , و هناك من يحاول خداع الآخرين عن طريق نشر أخبار كاذبة. و لذلك فإنه من المهم التحقق من الذي قام أصلاً بنشر الأخبار التي تمت مشاركتها على الإنترنت و وسائل التواصل الإجتماعي)

    لدى كالباك بعض النصائح الجيدة حول التحقق من مصدر المعلومات المنتشرة على الإنترنت.

doc

نصائح المحرر الأخلاقية :

. لم تسمع من قبل عن الشخص الذي يتحدث في القضية؟ إذاً قم بالبحث عن اسمه في موقع غوغل و تحقق فيما إذا كان الشخص يتحدث عادة عن مواضيع مماثلة أو ذات صلة للموضوع الذي تقرأه , أو فيما إذا كان اسم هذا الشخص يظهر لأول مرة ضمن هذا السياق من المواضيع.

. هل تبدو المواضيع مفاجئة , غريبة أو إستفزازية؟ قم بالتحقق فيما إذا قامت وسائل إعلام أخرى بتغطية نفس الموضوع – إذا لم تقم أية من وسائل الإعلام الأخرى بنشر شئٍ ما عن القضية التي تبدو مثيرة, فإن هذا عادةً ما يكون مؤشراً على عدم صحة القضية.

. تحقق من عنوان صفحة الإنترنت . فإذا كان الخبر القادم من VG لا يحتوي علىvg.no  في رابط  العنوان-  URL فإن الخبر ليس صادراً حقاً من موقع VG. 

إنه من المهم جدا أن تقوم بمحاكمة و انتقاد ما تقرأه و تراه , و التحقق من الشخص الذي قام بإرسال الأخبار

1doc
  • 3- التعرف على الدعاية

    يقول خبير الدعاية هافارد كوبانغ) الدعاية ما هي إلا محاولات لمنع التفكير النقدي العقلاني كما و تخفي أصلاً أجندةً ما من خلال التلاعب بالمشاعر, بأن تثير مثلاً مشاعر الغضب , العار أو الخوف( . هافارد كوبانغ هو استاذ مساعد في BI , و هو مؤلف كتاب «Social Influence by Manipulation: A Definition and Case of Propaganda».

     

    هناك علامات بأن شيئا ما يمكن أن يكون دعاية:

    . مناقشة الموضوع من جانب واحد, أي عندما يتم تقديم الموضوع بجانب وحيد فقط من جوانبه.

    . التوجه إلى الإنتماء الجمعي, فإما أن توافق رأي الجماعة أو تخالف فتكون عدواً.

    . الأمور تبدو بسيطة للغاية, فالدعاية تقوم على فئات أبيض/أسود.

  • 2- احذر من الوقوع في الفخ

    يقول كوراس كارلسن في Faktisk.no (تتم المحاولة لخلق نقاشات مثيرة للإنقسام على الإنترنت, فليس هناك رغبة لدى مثيري هذه النقاشات بحشد الناس وراء آرائهم , بل إنهم يريدون إثارة وجهة نظرٍ معاكسة, فقط لإثارة الضجة)

لماذا تنتشر الأكاذيب على الإنترنت؟

يخبر كارلسن قائلاً , إن الجهات السياسية الفاعلة غالباً ما تقوم بنشر أخبارٍ كاذبة ٍمن أجل التشويش, فهم يريدونك أن تعتقد بأنه ليس من الممكن معرفة ما هو صحيح. فإذا كنت تصدق ذلك فبالتالي ستكون فريسة سهلة لأولئك الذين يريدون التأثير عليك أو التعتيم على السياسة. 

يضيف كارلسن, إن نظامنا السياسي قائماً على الثقة, و الأمر الذي يجعل مجتمعنا يعمل بشكل صحيح هو الثقة بالاعلام و السلطات المركزية. 

كما يوضح كارلسن بأن نظريات المؤامرة , على سبيل المثال, تساعد في تدمير الثقة و جعل الناس يصابون بالجنون.

eb